معالي وزير الخارجية يشارك في اجتماع الجامعة العربية الطارئ

معالي وزير الخارجية يشارك في اجتماع الجامعة العربية الطارئ

معالي وزير الخارجية يشارك في اجتماع الجامعة العربية الطارئ

الإثنين 8 فبراير 2021

شارك معالى وزير الخارجية بحكومة الوفاق الوطنى محمد الطاهر سيالة فى إجتماع الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزارى الذى عقد بالقاهرة صباح اليوم بحضور وزراء خارجية الدول العربية
تم خلال الإجتماع بحث سبل دعم القضية الفلسطينية والتطورات التى تواجهها فى الآونة الأخيرة . كما تم مناقشة الأوضاع السياسية العربية الراهنة ومستجدات قضايا الأمن القومى العربي وفي الخصوص كان من أولى إهتمامات السادة الوزراء خلال الجلسة التشاورية المغلقة التي سبقت اجتماعات مجلس الجامعة الطارئ مناقشة تطورات الوضع في ليبيا، حيث كان لمعالى الوزير مداخلة قدم خلالها للسادة الوزراء عرضا وافيا للمستجدات والتطورات الاخيرة المتعلقة باختيار السلطة التنفيذية، مؤكدا على اهمية الدعم العربي والدولي لحكومة الوحدة الوطنية لاستكمال المسار الديمقراطي في فترتها التمهيدية وحتى موعد إجراء الانتخابات العامة المقررة في 24 ديسمبر القادم، كما أكد على أهمية دعم جهود اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 في تنفيذ الترتيبات الأمنية والعسكرية خاصة في سرت والمنطقة المحيطة وفتح الطريق الرابط بين شرق وغرب البلاد، حيث سيكون لذلك أثره الهام في انجاح جهود تنظيم الانتخابات في موعدها المتفق عليه في 24 ديسمبر القادم .

والقى معالي وزير الخارجية كلمة رسمية في افتتاح أعمال جلسة اجتماع مجلس الجامعة في دورته غير العادية أكد خلالها على أهمية عقد هذا الاجتماع في ظل الظروف الصعبة التي تمر بالمنطقة العربية والتهديدات غير مسبوقة للأمن القومي العربي وتصاعد حدة الخلافات مع بعض دول الجوار العربي، وكذلك زيادة وتيرة نشاط المنظمات والجماعات الارهابية المتطرفة وتنفيذها لعمليات إرهابية في عدة دول عربية.

وفي الملف الليبي أشاد بعودة القناعة العربية الجمعية بالحلول السياسية كطريق وحيد لمعالجة الأزمات في منطقتنا العربية ودعم مسارات السلام ورفض الحلول العسكرية والتدخلات الخارجية.
مؤكدا بأن النجاح في كافة مسارات السلام لن يتحقق إلا بخروج المرتزقة والمقاتلين الأجانب من الاراضي الليبية أملاً أن يتحقق ذلك من خلال تنفيذ الترتيبات الأمنية والعسكرية في إطار اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 مشدداً على أهمية الدعم العربي والدولي لانجاح عمل هذه اللجنة لتحقيق أهدافها في ذلك.
وثمن ما تم التوصل إليه في ملتقى الحوار السياسي الليبي باختيار أعضاء السلطة التنفيذية الجديدة، وتمنى لهم التوفيق والنجاح في المهمة الموكلة اليهم خلال الفترة التمهيدية وحتى موعد الانتخابات العامة المقررة في 24-12 القادم، من أجل استكمال المسار الديمقراطي وبناء الدولة المدنية المنشودة وتحقيق الاستقرار والمصالحة.

وتقدم بالشكر للأمم المتحدة وبعثتها لدى ليبيا على جهودها لانجاح هذا الاستحقاق، كما وجه الشكر للدول الشقيقة والصديقة التي بادرت بالترحيب بهذا التوافق الوطني مطالباً بدعمهم لإرادة الليبيين وحقهم في تقرير المصير.

وحذر معالي الوزير من خطورة الخلافات العربية العربية وأثرها السلبي على القضايا العربية والأزمات في المنطقة، وثمن عالياً التوقيع على اتفاق المصالحة الخليجية والعربية في مدينة العلا بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، مؤكداً أثرها الايجابي في تعزيز العمل العربي المشترك.

وحول تطورات القضية الفلسطينية رحب معاليه بقرار فخامة الرئيس محمود عباس اجراء انتخابات برلمانية ورئاسية لأول مرة منذ خمسة عشر عاماً، وتمنى للاشقاء الفلسطينيين كل النجاح في تنظيم الانتخابات التشريعية والانتخابات الرئاسية، مؤكداً دعم دولة ليبيا للمصالحة الوطنية الفلسطينية ورحب في الخصوص بالحوار الوطني الذي سيجرى بالقاهرة برعاية مصرية كريمة خلال الأسبوع الأول من الشهر القادم لدعم وانجاح الاستحقاق الانتخابي، آملاً أن تشارك فيه كافة الفصائل الفلسطينية.