وكيل وزارة الخارجية يدعو إلى تفعيل الاتفاقيات المتعلقة بضبط وتأمين الحدود

عقد وكيل الشؤون السياسية بوزارة الخارجية السيد محمد خليل عيسى بالعاصمة السودانية الخرطوم اليوم الثلاثاء الموافق 24 أغسطس 2021 ، اجتماعات مكثفة ، استهلها بلقاء وزيرة الخارجية السودانية السيدة مريم الصادق المهدي ، حيث تم
استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين ، وسبل دعمها وتطويرها .

وأكّد السيد الوكيل خلال اللقاء على أهمية وضرورة تفعيل الاتفاقية الرباعية ، لحماية الحدود المبرمة مع دول الجوار السودان – النيجر – وتشاد ،
واقترح السيد الوكيل إبرام اتفاقية ثنائية لحماية الحدود بين البلدين ، في حال تعذر تفعيلها مجتمعة ، أو عدم اتفاق كل الدول عليها .
ومن جهتها رحبت وزيرة الخارجية السودانية بمقترح السيد الوكيل ، وأعربت عن استعداد الجهات المختصة بالسودان ، لمناقشتها ، والتوقيع عليها ، في أقرب وقت بعد التنسيق عبر القنوات الدبلوماسية.
وفي لقائه وكيل وزارة الخارجية السودانية ، وبحضور مديري إدارتي دول الجوار والشؤون الأفريقية بوزارة الخارجية السودانية، ومسؤول الشؤون السياسية بالسفارة الليبية بالخرطوم ، نوه السيد الوكيل الى أنه صار من الضروري إعادة ضبط الحدود المشتركة ، لوقف تدفق المقاتلين الأجانب الذين تورطوا في القتال داخل ليبيا ، وساهموا في عدم استقرار البلاد .
واتفق الجانبان على ضرورة اتخاذ الاجراءات اللازمة في ظل استقرار أوضاع البلدين، ونشر المزيد من القوات ، لتأمين الحدود المشتركة .
هذا وعقد وكيل الشؤون السياسية بوزارة الخارجية ، عقب المباحثات التى أجراها مع المسؤولين السودانيين بالعاصمة الخرطوم ،
مؤتمراً صحفيا مشتركاً مع مدير عام الإدارة الأفريقية بوزارة الخارجية السودانية
السفير حسن عبد السلام عمر ، حيث أشاد بمواقف السودان الداعمة للمجلس الرئاسي، وحكومة الوحدة الوطنية.
وأشار السيد الوكيل الى أن السودان رحب بتفعيل الاتفاقية الرباعية لحماية الحدود ، والحد من الهجرة غير الشرعية.
ودعا دول الجوار للمساعدة والمشاركة في دعم الإستقرار في ليبيا .
وأوضح ان البلدين تربطهما علاقات ولديهما مذكرات تفاهم واتفاقيات، ستسهم في تعزيز وتطوير العلاقات بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
وشدد وكيل الشؤون السياسية بوزارة الخارجية، على أهمية وضرورة تشكيل القوات المشتركة بين دول الجوار ، لمراقبة الحدود للحد من الهجرة غير الشرعية ، والظواهر السلبية الأخرى ، كالارهاب والجريمة المنظمة .
يشار بأن وكيل الشؤون السياسية بوزارة الخارجية السيد محمد خليل عيسى ، كان ضمن الوفد الرسمي الذي يتراسه عضو المجلس الرئاسي السيد موسى الكوني ، الذي بدأ اليوم الثلاثاء زيارة الى الخرطوم كمحطة أولى ضمن جولة أفريقية ، تشمل أيضا تشاد والنيجر ومالي ، لبحث ظاهرة تدفقات الهجرة غير الشرعية ، والظواهر السلبية المتمثلة في الإرهاب ، والجريمة المنظمة العابرة للحدود ، في خطوة تهدف الى إيجاد آلية لمراقبة الحدود المشتركة بين هذه البلدان وتأمينها .

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة