كلمة معالي وزير الخارجية في افتتاح ورشة العمل الافتراضية مع الكوميسا

كلمة معالي وزير الخارجية
في افتتاح ورشة العمل الافتراضية مع الكوميسا
يومي. 25 و 26 /1/ 2021

معالى السيدة تشيلشي كابويبوي ، أمين عام الكوميسا
السادة والسيدات الحضور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يطيب لي في مستهل كلمتي الترحيب بكم جميعاً بمناسبة افتتاح ورشة العملالافتراضية مع الكوميسا، مسجلا شكري وامتناني على تلبيتكم لدعوة المشاركة في هذه
الورشة الهامة بالنسبة إلى بلدي، والتي نسعى من خلالها إلى الاستعانة بخبرة الأمانة العامة، والعاملين فيها مع مؤسساتها للعمل على تفعيل دور ليبيا في هذه المنظمة،
وضمان تحقيق الأهداف المنشودة من عضويتها بما يعود بالفائدة على الجميع .
السادة الحضور :
تعتبر الكوميسا أنجح وأهم التكتلات الاقتصادية في القارة للدول الأفريقية وكان لبلادي دورها الكبير في”الدعم والمساندة أومساهمتها البناءة في تأسيس ودعم الاتحاد الأفريقي وتجمع دول الساحل والصحراء وأيضا استثماراتها المتواجدة في معظم الدول
الأفريقية التي بدأت في سبعينيات القرن الماضي مما جعلها في مقدمة المستثمرين في القارة وذلك من خلال أذرع استثماراتها المتعددة التي أسست الشركات والمصارف التجارية والإئتمانية، والمساهمة الكبيرة في تأسيس مصرف الساحل والصحراء، ولاننسى
شركات الاتصالات وتوزيع المحروقات التي توزع في أكثر من 25 بلدا أفريقيا ، كما وفرت أكثر من 30 ألف فرصة عمل لشباب أفريقيا، كما ننوه لشركة الخطوط الجوية
الافريقية ومكاتبها ال 18 التي سهلت في قوية العلاقات بيننا، ولايفوتنا دور جمعية الدعوة الإسلامية وفروعها المتعددة التي أنشأت مراكز ثفافية واستثمارات ناجمة
ووجهتها للعمل الخيري، وأيضاً صندوق ليبيا للمساعدات
والتنمية ودوره البارز في تنفيذ مشروعات البنية التحتية ومن أهمها برنامج الدرع الأخضر وبرنامج الجنوب للرعاية الطبية في أفريقيا، علاوة على موقع ليبيا الاستراتيجي الأمر الذي يجعلها من أكثر الدول فرصا في أن يكون لها
دور في الكوميسا ، وبرامجها ومساهمتها في تحقيق منافع جماعية للدول
الأعضاء .
السادة الحضور :
نريد لاستثماراتنا زخمها السابق الذي ساهم في توطيد العلاقة بين بلادنا
والقارة الأفريقية، ونريد لنشاطنا أن يتزايد لخلق الفرص الجيدة لدولتنا من
أجل أن سير قدما نحو مسيرتها لتعزيز العمل المشترك مع قارتنا الأم، ونريد
من الدول الأفريقية أن تعي دور ليبيا الهادف لتدعيم أواصر التعاون
والشراكة والمساهمة في إنقاد استثماراتنا من العوائق التي تعترضها بسبب
أوضاعها الراهنة، ونحن متيقنين أن نلقي كل الترحاب والاستجابة لرغباتنا
وتطلعاتنا البناءة في أفريقيا.
السادة الحضير :
إن أهم الأهداف التي تصبوا اليها هي تحقيق التنمية المستدامة وهي التحدي
الأهم الذي نواجهه جميعا مما يحتم علينا تطوير آلية عمل جماعي للعمل
المشترك نحو التكامل والاندماج الإقليمي، والذي يتأتى بالعمل على تنفيد
مشروعات إقليمية عملاقة في عدة مجالات مما سيسهم في خلق تنافسية
للأسواق الوطنية للدول الأعضاء كما يساعد في جذب الاستثمارات الخارجية
والدخول إلى الاسواق العالمية ، وفي سبيل ذلك ينبغي دعم الشباب
ومساعدتهم على اكتساب المهارات اللازمة للانخراط في سوق العمل لرفع
معدلات الإنتاجية والقدرة عل المنافسة وانتهاج التعاون المشترك لخلق
شراكات في هذا المضمار لتحقيق التكامل المعرفي .
إن بلادي تطمح إلى ان يكون لها دور إيجابي في هذه المنظمة وأن تساهم
بكوادرها المؤهلة والمدربة في إدارة خطط وبرامج الكوميسا، مع استثمار
لموقعها الاستراتيجي لخلق شراكة كبيرة مع الاتحاد الأوروبي، خاصة وأننا
نعمل على تطوير عدد من المناطق الحرة في مدن الساحل الليبي المسد
على طول ألفي كيلو متر مقابل للقارة الأوروبية، وأيضا تنفيذ المراحل المتوقفة
في خطة ربط ليبيا بعدد من دول الجوار الأفريقي بمشروع السكة الحديد والتي
ستجعل من ليبيا منطقة مميزة للتجارة الحرة والتبادل التجاري، علاوة على
تنفيذ طريق الربط البري الذي تجاوز الحدود الليبية جنوبا ووصل الى مدينة
ماداما بالنيجر مستهدفا ربط ليبيا أنجامينا ونيامي وربط شبكة الطرق الافريقية.
لقد كان هدف اتفاقية الكوميسا الوصول الى سوق موحدة تسهم في زيادة
القيمة المضافة للإنتاج الليبي بتوفير الخامات من المخزن الأفريقي والولوج
الى السوق الافريقي الكبير،
السادة الحضور :
في الختام أكرر شكري لكل من لبى الدعوة المشاركة في هذه الورشة متمنيا
لكم التوفيق والنجاح في أعمالها سجلا أملي في أن يستمر التعاون حتى
تحقيق المصلحة المشتركة الجميع .
والسلام عليكم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة