عاجل

وزارة الخارجية ردا على ما جاء في كلمة رئيسة البعثة الأممية في ليبيا: بينما انشغلت حكومة الوفاق بإيجاد طرق لتخفيف المعاناة عن شعبنا ، كان غيرنا يستعد لنسف كل ذلك ، لنتفاجأ بالعدوان الغادر على العاصمة طرابلس.

وزارة الخارجية: العدوان كان معدا له منذ سنوات وبدعم عديد الدول، والذي عمق حالة الانقسام والتشظي. وكان التدخل الأجنبي الداعم للعدوان سياسيا وعسكريا وإعلاميا واضحا للعيان، وكان عاملا أساسيًا في تأجيج الأزمة ووصولها إلى ما وصلت اليه الآن.

وزارة الخارجية: كان على رئيسة البعثة الأممية أن تسمي الأشياء بمسمياتها وتوضيح من بدأ بعملية إدخال السلاح وجلب المرتزقة وهجم على العاصمة في حضرة الأمين العام للأمم المتحدة.

وزارة الخارجية: نؤكد مجددا أن توقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع الدول الصديقة هو شأن ليبي يتوافق مع الشرعية ولا يتعارض مع القانون الدولي.

وزارة الخارجية: حديث ستيفاني عن طبقة من الفاسدين، أمر لا يمكن القبول به أو السكوت عنه، وكان الأجدى أن تفصح عن هذه الجهات وهذه الطبقة، وتقدم ما لديها من وثائق وأدلة لتقديمها للقضاء.

وزارة الخارجية: رئيس المجلس الرئاسي كان أول من طالب بتشكيل لجنة فنية دولية تحت إشراف الأمم المتحدة لمراجعة الوضع المالي في ليبيا برمته دعما للشفافية وتوضيحا للحقائق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة