وزارة الخارجية الليبية
 

آخر الأخبــار   
آلـقـوانـين   
الـقرارات   
الهيكل التنظيمي لوزارة الخارجية و التعاون الدولي    
إعـــــلانــات   
الاستثمار في ليبيا   
اتصل بنا   
البريد الإلكتروني لموظفي الوزارة    

 
البعثات الليبية بالخارج
التفاصيل   
 
بيان وزارة الخارجية والتعاون الدولي بشأن جلسة مجلس الأمن الدولي
2016-03-03

     تابعت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة الإنقاذ الوطني بكل اهتمام جلسة مجلس الأمن المنعقدة اليوم الأربعاء الموافق 2-مارس-2016م حول المسألة الليبية.

     في الوقت الذي نعرب فيه عن التزامنا بكافة المواثيق والأعراف الدولية والتي نحن طرف فيها وتقديرنا لعمل الأمم المتحدة من خلال أجهزتها الرئيسة -خاصة مجلس الأمن الدولي وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والمنبثقة بقرار من مجلس الأمن- تود وزارة الخارجية والتعاون الدولي التأكيد على ما يلي:-

1- الحرص على استمرار العملية السلمية في ليبيا المبنية على إرادة الشعب الليبي من خلال الحوار الحقيقي لمؤسساته الدستورية والذي يلبي تطلعات الشعب الليبي.

2-  الحرص على وحدة الأرآضي الليبية و وحدة الشعب الليبي.

3-  دعم اللقاء الذي جمع أعضاء المؤتمر الوطني العام وأعضاء مجلس النواب هذا اليوم في طرابلس وصولا لحل توافقي للأزمة الليبية

4-  نرحب بدعوة المبعوث الأممى لليبيا "مارتن كوبلر" لإعادة فتح الحوار مع كافة الأطراف الليبية وصولا إلي حل عادل وشامل يرضي جميع ألوان الطيف السياسي ويخلق توافقا ويفضي إلي عدالة تشريعية وتنفيذية لمشروع الاتفاق السياسي، وقد بدأت الجهات المعنية متمثلة في المؤتمر الوطني العام ومجلس النواب في حوار فعلي بين الإخوة الليبيين.

5- إن عجز ممثل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا السيد "مارتن كوبلر" عن تحقيق وفاق سياسي شامل بين الليبيين كما يتطلبه قرار مجلس الأمن رقم (2259) مرده في الحقيقة إلي هشاشة مسودة الاتفاق السياسي الموقع في مدينة "الصخيرات" المغربية، و تعدي المبعوث الدولي على السيادة الليبية وعدم التزامه بملاحظات المؤتمر الوطني العام الذي يمثل طرفا أصيلا في المفاوضات.

6- إنه من دواعي الاستغراب أن نرى شخصا يتحدث باسم الدولة الليبية على منبر دولي كمجلس الأمن في الوقت الذي لم يعد فيه ممثلا لها بحكم انتهاء خدماته، و قد تم إبلاغ الأمين العام بالخصوص، والذي نجدد له طلبنا بعدم السماح له بتمثيل الدولة الليبية.

7-  ندين بأشد العبارات كلمة السيد "ابراهيم الدباشي" التي اتهم فيها السلطات الليبية برعاية الإرهاب وتمويل داعش، إن هذه الادعاءات تكررت على لسان المعني مرارا وتكرارا، إلا أنها حين تتردد داخل أروقة الأمم المتحدة وأمام العالم أجمع  فإن الأمر يتطلب منا الايضاحات التالية:

-   تشهد العديد من التقارير الدولية على جهود حكومتي في محاربة وتفكيك "داعش في ليبيا" خصوصا في العاصمة طرابلس، وقد شاهد العالم انتصارات الشعب الليبي على داعش في درنة وإعادة مؤسسات الدولة فيها، كما شاهد العالم أيضا ذلك في صبراته، و بالأمس القريب في الجفرة وسبها والكفرة الصامدة.

-  لقد نفذت القوات الجوية التابعة لرئاسة أركان الجيش الليبي عشرات الطلعات والضربات بسلاح الجو لدك معاقـل داعش في زلة وسرت والهلال النفطي وصبراته .

-  كما تم استهداف بعض قيادات التنظيم الدخيلة وعلى رأسها "نور الدين شوشان" التونسي الجنسية بأيادي قواتنا الباسلة من الجيش و الثوار في صبراته المجاهدة، الذين نحييهم في هذه اللحظات.

- إن أكبر سلاح نواجه به أعداء الوطن خاصة تنظيم الدولة هو المجتمع الليبي المعروف عنه الوسطية ونبذ التطرف والميل للاعتدال ليعلم العالم أن مجتمعنا ليس حاضنا للتطرف والغلو، وهو الكفيل بالقضاء على مهددات الأمن القومي في ليبيا.

-  كما ندعو المجتمع الدولي والمؤسسات الإعلامية إلي زيارة المدن الليبية والتأكد من عدم صحة الادعاءات المنسوبة إلي الدولة الليبية.

- إن الإرهاب الحقيقي المسكوت عنه هو الذي تمارسه ميلشيات مجرم الحرب "خليفة حفتر" ضد المدنيين في بنغازي ودرنة واجدابيا.  وأقوى دليل على ذلك رفض المجتمع الدولي ولجنة العقوبات في مجلس الأمن  تسليح مليشياته المتسترة برداء الجيش والشرطة.

-  ندين بشدة الدول الداعمة "لحفتر" والتي تموله بالسلاح والمرتزقة في انتهاك صارخ للسيادة الليبية والقرارات الدولية بالخصوص.

-  ندعو مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان وكافة المنظمات الإقليمية والدولية إلي تشكيل لجان للتحقيق في الانتهاكات وجرائم الحرب التي مورست ضد مواطنينا المدنيين في بنغازي وغيرها من المدن الليبية.

- كما ندعو مجلس الأمن الدولي والحكومة البريطانية إلي الحفاظ على مقدرات الشعب الليبي ممثلة في "المؤسسة الليبية للاستثمار" التي تحاول أيادي الفساد أن تطالها، ونحمل المجتمع الدولي مسؤولية المساس بها.

 

- وأخيرا ننوه إلي أن مؤتمر "دول جوار ليبيا" لن يكتب له النجاح مالم تكن حكومة الإنقاذ الوطني طرفا أصيلا فيه.

   جميع الحقوق محفوظة 2013 © وزارة الخارجية و التعاون الدولي - ليبيا
سياسة الخصوصية     خريطة الموقع